مايو32009

ديالكتيكياً

الماده 9 في الدستور تنص على :
الأسرة أساس المجتمع ، قوامها الدين والأخلاق والوطنية.
وتحرص الدولة على الحفاظ على الطابع الأصيل للأسرة المصرية وما يتمثل فيه من قيم وتقاليد ، مع تأكيد هذا الطابع وتنميته فى العلاقات داخل المجتمع المصري.

الاساس العام الواجب فرضه هو قوامه القانون وليست القوامه الدينيه
فهناك العديد من الدول يسكنها اغلبيه ملحده ومع ذلك يتم فيها احترام القانون والحقوق بوضوح
وفكره احترام الناس للقانون لانه نابع من منشأ ديني فكره اثبتت فشلها مع ارتفاع معدل الفساد الواضح ..
الوازع الديني تم التخلي عنه فى الدول المتحضره واصبح هناك بحث عن حلول قانونيه
تنظم الحياه المجتمعيه وسلوك المواطنين ..
ثم كيف نضع الاخلاق كاساس للمجتمع ؟
كيف سيمكن تحديد هذه الاخلاق ؟
مثلا اي اخلاق سنتبع اخلاق الستينات ام الثلاثينات ام الثمانينيات ؟
ما اريد ان اقوله .. ما الضرر فى ان يكون اساس المجتمع هو الفرد
وان يكون قوامه الالتزام بالقانون واحترامه !