فلنعقلها يا ساده !
استعجبت كثيراً من موقف عدد لا يستهان به من المصريين الرافضين لقرار حظر المآذن فى سويسرا
فكبدايه .. لا يحق لنا لوم شعب على حق تقرير مصيره .. مادام لم يخالف القوانين والاعراف الدوليه
النقطه الثانيه استفزني جدا مقارنه البعض للمسلمين فى سويسرا بالمسيحيين فى مصر
هي مقارنه حمقاء فعلاً .. فبغض النظر عن وجوب حصول المسيحيين فى مصر على تصريح من رئيس الجمهوريه
قبل بناء او ترميم اي كنيسه .. الا ان هؤلاء الرافضين نظروا للموضوع من نظرتهم الاسلاميه
تعالوا ننظر للموضوع بنظرة مجتمع مسيحي علماني فى اغلبه (لا يعني على الاطلاق بان كل مسيحي هو علماني)..
موقف الدين الاسلامي من منظور المسيحيه هو دين غير معترف به
فالمسيحيه لا تعترف الا بما يسبقها من الاديان كاليهوديه
تقريبا كموقف الدين الاسلامي من الدين البهائي فهو لا يعترف به ايضاً ..
اذا فمقارنه المسيحيه فى مصر بالاسلام فى سويسرا غير منطقي ادبياً
لكن قانونيا .. سويسرا تعترف بحق اقامه دور العباده لاي دين ايا كان ..
وهو ما لا تتمتع به الاقليات الدينيه كالبهائيه فى مصر ..
ثالثا .. نحن بحاجه الى جلد الذات اولاً ..
فالغوغاء من الشعب المصري هم من قاموا بتهجير البهائيين فى الشورانيه وحرق منازلهم
ولم نسمع صوتاً للمتشدقين بحق المسلمين فى بناء المآذن فى سويسرا يحرك ساكناً ..
والغوغاء من المصريين ايضاً هم من احرقوا من ايام قليله محلات المسيحيين فى فرشوط وسط تكتم اعلامي غير عقلاني
انا فى النهايه مع حق الاعتقاد وحق الدعوه للدين .. وان تكون هذه الحقوق مكفوله دولياً ..
ولكن .. يا من تطالبون بحق المسلمين فى العباده والدعوه للاسلام .. هل تقبلون التبشير بالمسيحيه فى دولكم ؟
هل تقبلون الدعوه للبهائيه او البوذيه او حتى الإلحاد على الاراضي المصريه ؟
اذا لا داعي للتحامل على الشعب السويسري .. فرهاب المختلفين موجود لدى كل الشعوب ..