Category: افكار وتوجهات

يونيو132009

الحق الانساني فى المساواه ..

ببساطه .. انا ارى انه من حق الانسان المصري
ان يتمتع بكافه الحقوق التى يتمتع بها الانسان الفرنسي
بغض النظر عن الايدولوجيات المسلوكه لوضع القوانين فى المجتمع المصري
من منظوري .. ان حق الانسان المصري يفوق الدعوات للحرمان من الحقوق المتاحه للمواطن الفرنسي
تحت اسم الدين مثلا .. فمن حق المواطن المصري ممارسه الجنس عن طريق “الدعاره” اذا لم يجد وسيله اخرى
ولا يعد حرمانه قانونيا منها فى مصر بناء على ايدولوجيه الدين الاسلامي او تقاليد المجتمع شيئاً مقبولاً
وان كنت ارى ان الوثيقه العالميه لحقوق الانسان حاولت بشكل او باخر ضمان الحريات الاساسيه
الا انها لم تتمكن فعلا من اجبار الدول الناميه من توفير هذه الحقوق لمواطنيها
ومع انى ارى ان حال مصر افضل من بعض الدول الاخرى فى مجال الحريات والحقوق الشخصيه
الا اني لست متفائلاً تجاه المستقبل فما اراه حولى يشعرني باحباط شديد
فانا لا ارى اي تقدم ولو بطيء وارى ازدياد فى المقتنعين بحذف حقوق اي انسان فى الحياه او التعبير
او من الممكن ان اكون واهماً الا ان هذه النظره السودويه موجوده فى عقلي ..

مايو32009

ديالكتيكياً

الماده 9 في الدستور تنص على :
الأسرة أساس المجتمع ، قوامها الدين والأخلاق والوطنية.
وتحرص الدولة على الحفاظ على الطابع الأصيل للأسرة المصرية وما يتمثل فيه من قيم وتقاليد ، مع تأكيد هذا الطابع وتنميته فى العلاقات داخل المجتمع المصري.

الاساس العام الواجب فرضه هو قوامه القانون وليست القوامه الدينيه
فهناك العديد من الدول يسكنها اغلبيه ملحده ومع ذلك يتم فيها احترام القانون والحقوق بوضوح
وفكره احترام الناس للقانون لانه نابع من منشأ ديني فكره اثبتت فشلها مع ارتفاع معدل الفساد الواضح ..
الوازع الديني تم التخلي عنه فى الدول المتحضره واصبح هناك بحث عن حلول قانونيه
تنظم الحياه المجتمعيه وسلوك المواطنين ..
ثم كيف نضع الاخلاق كاساس للمجتمع ؟
كيف سيمكن تحديد هذه الاخلاق ؟
مثلا اي اخلاق سنتبع اخلاق الستينات ام الثلاثينات ام الثمانينيات ؟
ما اريد ان اقوله .. ما الضرر فى ان يكون اساس المجتمع هو الفرد
وان يكون قوامه الالتزام بالقانون واحترامه !

مايو12009

الهويه الحقيقيه ..

يستغرب الكثير من ابناء جيلي عندما ارفض انتمائي لاي مرجعيات عربيه او اسلاميه
ويستعجبون عندما افتخر بانتمائي للفراعنه القدماء المصريين..
تاريخ مصر ضارب فى الزمن منذ 7 الاف عام
خلال هذه السنين كانت مصر دوما دوله ذات سياده
وعرفت معنى النظام منذ فجر التاريخ
فكان لها دوما حاكم وكان هناك دوما وزراء
وكان هناك جيش عسكري يحمي المملكه المصريه
خلال 7 الاف سنه صدرنا علوم الزراعه والفلك والحساب
وابدعنا معمارا وادبا وعلماً
وكانت لنا سمات مميزه فى كل العلوم
القدماء المصريون اعتمدوا فقط على مصريتهم
وبنوا تاريخهم وهويتهم وحفروها على جدران المعابد وشيدوها بجوار النيل
هذه هي الهويه الحقيقه التى ننتمي اليها
الهويه التى يجب ان نعتز بها ونفخر بها
نحن لسنا عرباً .. فالعرب هم محتلون دخيلون علينا وعلى تراثنا
نعم محتلون فلم يأتو مصر مسالمين وانما جاؤوها بجيوشهم وبعسكرهم
احتلوها وغيروا ثقافتها ولغتها القبطيه وفرضوا عليها وعلى اهلها اتاوات تحت مسمى الجزيه
نحن وان كنا ننطق الان بالعربيه لسنا بعرباَ وانما نحن مصريين
نحن قوم من البشر يكفيهم تاريخهم ولسنا بحاجه لان ننسب انفسنا لاي ثقافه
ايا كانت سواء كانت اسلاميه او عربيه ..
وعلاقتنا بالعرب ليست علاقه اصل وانما علاقه جيره لا اكثر
وانا متأكد ان مصر من الممكن ان تعود لسابق عهدها اذا ما وازنت بين مواردها و سكانها
لتعود كما كانت دوله منتجه للخير والعلم والسلام ..
انا مصري وفخور بمصريتي ومصر عندي قبل كل شيء واي شيء ..